كريم نجيب الأغر

625

إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام

انظر ص : 180 - 186 - 187 . - أخرجه الإمام أحمد في المسند 6 : 464 . وفيه ( عثمان بن سعد ) وثّقه أبو نعيم وشيخه الحاكم ، وليّنه غير واحد منهم النسائي وابن معين ويحيى بن سعيد القطان انظر « الكاشف » للذهبي رقم 3699 ، و « التذكرة » للحسيني 2 : 1138 رقم 4498 ، و « تهذيب التهذيب » لابن حجر 7 : 117 ، وقال ابن عديّ : هو حسن الحديث ومع ضعفه يكتب حديثه ، والحديث له شواهد يرقى بها للاحتجاج . صلة الحديث بالإعجاز العلمي : هذا الحديث يحتجّ به من ناحية السند ، وهو صحيح المعنى . ويتكلّم عن أسباب استحاضة النساء ، وهو أن العروق تنقطع داخل الرحم ، وهذا أمر غيبي لم يعلمه العلماء إلا بعد أن درسوا بدقّة مقطع الرحم وتكوينه ، وبالتالي يصح الاحتجاج به على أنه إعجاز علمي ، وينطبق عليه الحكم رقم 20 . * [ ح 32 ] عن عبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنه قال : إذا وقعت النطفة في الرحم ، بعث اللّه ملكا فقال : يا ربّ : مخلّقة أو غير مخلّقة ؟ فإن قال : غير مخلّقة ، مجّتها الأرحام دما ، وإن قال : مخلّقة ، قال : يا ربّ : فما صفة هذه النطفة ؟ أذكر أم أنثى ؟ ما رزقها ؟ ما أجلها ؟ أشقيّ أم سعيد ؟ قال : فيقال له : انطلق إلى أمّ الكتاب فاستنسخ منه صفة هذه النطفة ، قال : فينطلق الملك فينسخها ، فلا تزال حتى يأتي على آخر صفتها . انظر ص : 169 - 170 - 206 - 208 - 209 - 210 - 211 - 213 - 214 - 215 - 297 ( ح ) - 343 - 348 - 399 - 543 ( ح ) - 558 ( ح ) - 585 - 586 - 589 - 706 . قال بدر الدين العيني في عمدة القاري - ج 3 / ص 291 - : « وقد بين ذلك حديث رواه الطبراني بإسناد صحيح من طريق داود بن أبي هند عن الشعبي عن علقمة عن ابن مسعود رضي اللّه عنه قال : ( إذا وقعت النطفة في الرّحم بعث اللّه ملكا ، فقال يا ربّ : مخلّقة أو غير مخلّقة ؟ فإن قال : غير مخلّقة ، مجّها الرحم دما ، وإن قال : مخلّقة ، قال : يا ربّ : فما صفة هذه النطفة ؟ فيقال له : انطلق إلى أم الكتاب فإنك تجد قصة هذه النطفة ، فينطلق فيجد قصتها في أم الكتاب ) ، وهو موقوف لفظا ، مرفوع حكما ، لأن الإخبار عن شيء لا يدركه العقل محمول على السماع » . وانظر فتح الباري في صحيح البخاري لابن حجر [ 1 : 418 - 419 ] ، وقد عزاه إلى الإمام الطبري ، وهو موجود عنده بنفس الإسناد المذكور آنفا في تفسير سورة الحج ،